السعودية تدين تفجير مسجد إسلام آباد وتؤكد وقوفها مع باكستان

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد، عاصمة جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء. ويأتي هذا البيان ليؤكد موقف الرياض الحازم تجاه كافة الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع كافة القيم الدينية والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية.
موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب
وشددت الوزارة في بيانها الرسمي على موقف المملكة الرافض بشكل قاطع لاستهداف دور العبادة، وترويع الآمنين، وسفك دماء الأبرياء بغير حق. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المصلين في بيوت الله تعكس الفكر الظلامي للجماعات المتطرفة التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في الدول الإسلامية. وتجدد المملكة دعوتها المستمرة للمجتمع الدولي بضرورة تكاتف الجهود لتجفيف منابع الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف بكافة أشكاله وصوره.
عمق العلاقات السعودية الباكستانية
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية وقوف المملكة العربية السعودية وتضامنها التام مع جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة في مواجهة هذه الأحداث المؤلمة. وتستند هذه الوقفة التضامنية إلى العلاقات التاريخية والاستراتيجية المتجذرة التي تربط بين البلدين الشقيقين منذ عقود. فالمملكة كانت ولا تزال داعماً رئيساً لأمن واستقرار باكستان، وتعتبر أن أمن باكستان جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والإسلامي العام.
تداعيات استهداف الأمن الإقليمي
ويحمل هذا التفجير دلالات خطيرة تتعلق بمحاولات الجماعات الإرهابية ضرب النسيج الاجتماعي وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وتدرك المملكة العربية السعودية، بحكم ثقلها السياسي والديني في العالم الإسلامي، أهمية دعم الدول الشقيقة في حربها ضد الإرهاب، لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو الفوضى التي تغذيها أجندات التخريب.
واختتمت الوزارة بيانها بتقديم خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ باكستان وشعبها من كل مكروه.



