رئيس تنظيم الإعلام: القطاع الإعلامي استثمار استراتيجي واعد 2026

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام، الدكتور عبداللطيف بن العبداللطيف، أن القطاع الإعلامي في المملكة العربية السعودية لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل تحول إلى استثمار استراتيجي حيوي داعم للاقتصاد الوطني، وركيزة أساسية في منظومة التنوع الاقتصادي التي تنشدها المملكة.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026، حيث شدد على أن الهيئة عملت على خلق بيئة تنظيمية محفزة ومرنة تهدف إلى تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، ودعم الابتكار في صناعة المحتوى، مما يضمن خلق فرص وظيفية نوعية للشباب السعودي وتحقيق نمو متسارع ومستدام حتى عام 2030.
بيئة تنظيمية جاذبة ومحفزة للابتكار
وأشار العبداللطيف إلى أن التحولات التي شهدتها البيئة التشريعية للإعلام في المملكة ساهمت بشكل مباشر في جذب كبرى الشركات العالمية، مشيراً إلى أن الأنظمة الجديدة تراعي التطورات التقنية المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي. وأوضح أن الهدف هو تحويل المملكة إلى مركز إقليمي ودولي رائد في صناعة الإعلام والإنتاج، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة والمواهب الوطنية المبدعة.
الإعلام كرافد لرؤية المملكة 2030
ويأتي هذا الحراك المتسارع انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تنظر إلى القطاع الإعلامي كصناعة منتجة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. وتعمل المملكة على تعزيز مكانتها كوجهة لصناعة الأفلام، والبث الرقمي، والألعاب الإلكترونية، مما يعزز من القوة الناعمة للمملكة وينقل صورتها الحقيقية وثقافتها للعالم.
فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026
وكان وزير الإعلام، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، قد افتتح أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 في الرياض، تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”. ويشهد المنتدى زخماً كبيراً بمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة حول العالم.
وتتضمن أجندة المنتدى أكثر من 150 جلسة حوارية متخصصة تناقش تقاطعات الإعلام مع السياسة، والاقتصاد، والثقافة، والتقنية، والذكاء الاصطناعي. كما يصاحب المنتدى النسخة الإبداعية من معرض مستقبل الإعلام (فومكس)، الذي يعد أكبر معرض إعلامي متخصص في المنطقة، بمشاركة واسعة تتجاوز 250 شركة محلية وعالمية تستعرض أحدث التقنيات والابتكارات في عالم الميديا والاتصال.



