ليلة ثالثة لراشد الماجد في موسم الرياض بعد 1.3 مليون طلب

في حدث فني استثنائي يعكس مكانة الأغنية السعودية وجماهيريتها الجارفة، أعلن الفنان راشد الماجد عن إقامة ليلة غنائية ثالثة يوم 4 فبراير، وذلك استجابةً للطلب الجماهيري غير المسبوق الذي رافق عودته إلى خشبة المسرح ضمن فعاليات موسم الرياض. ويأتي هذا القرار بعد أن سجلت قوائم الانتظار والطلبات أرقاماً فلكية تجاوزت المليون و300 ألف طلب، مما يؤكد التعطش الكبير لجمهور “سندباد الأغنية العربية” بعد غياب دام ثلاث سنوات.
تركي آل الشيخ يعلن تمديد الليالي الطربية
أكد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، على تنظيم الحفل الثالث، مشيراً إلى أن الإقبال الجماهيري الكاسح استدعى تدخلاً فورياً لتمكين أكبر عدد ممكن من المحبين من حضور هذه الليالي التاريخية. وقد شهدت الحفلات الأولى والثانية نفاداً تاماً للتذاكر بمجرد طرحها، حيث رُفع شعار “كامل العدد” في وقت قياسي، مما يعكس النجاح التنظيمي الكبير الذي يشهده موسم الرياض وقدرته على استقطاب أهم رموز الفن العربي.
عودة عاطفية بعد غياب طويل
لم تكن عودة راشد الماجد مجرد حفل غنائي، بل كانت لقاءً عاطفياً حاراً بين الفنان وجمهوره. ففي بداية حفله الأول الذي أقيم يوم 30 يناير، وجه الماجد رسالة مؤثرة للحضور قائلاً: “الكلام كثير، ولكني أختصره أنكم وحشتوني كثيراً واشتقت لكم، واسمحوا لي أنا آسف على التأخير، غبت عنكم، وإن شاء الله أقدر أرضيكم في الأيام المقبلة”. وقد وعد جمهوره بأنه “لا غياب بعد اليوم”، وهو الوعد الذي قوبل بعاصفة من التصفيق والهتاف في مسرح محمد عبده أرينا.
قيادة موسيقية للمايسترو وليد فايد
تكتمل روعة هذه الليالي بمشاركة الفرقة الموسيقية الضخمة بقيادة المايسترو المخضرم وليد فايد، رفيق درب النجاحات الكبرى. ويُعرف عن الثنائي (الماجد وفايد) تقديم توليفات موسيقية تجمع بين الأصالة الخليجية والتوزيع الموسيقي الحديث، مما يضمن للحضور تجربة سمعية بصرية متكاملة تليق بمستوى الحدث.
موسم الرياض.. وجهة الفن الأولى إقليمياً
تكتسب هذه الحفلات أهمية خاصة تتجاوز البعد الفني المباشر، إذ ترسخ مكانة العاصمة السعودية الرياض كوجهة أولى للثقافة والفنون في الشرق الأوسط. ويُعد الإقبال المليوني على حفلات راشد الماجد مؤشراً قوياً على نجاح استراتيجية الهيئة العامة للترفيه في تعزيز السياحة الفنية، وجذب الزوار من مختلف دول الخليج والعالم العربي، مما يساهم في الحراك الاقتصادي والثقافي الذي تشهده المملكة ضمن رؤية 2030.



