درجات الحرارة العظمى اليوم في السعودية: الدمام 27 ومكة 33

أعلن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم الاثنين على مختلف مناطق ومدن المملكة، حيث أظهرت البيانات تبايناً ملحوظاً يعكس التنوع الجغرافي والمناخي الذي تتميز به البلاد. وقد سجلت مدينة الدمام في المنطقة الشرقية 27 درجة مئوية، مما يشير إلى أجواء معتدلة نسبياً في هذا الوقت من العام.
قائمة درجات الحرارة العظمى في المدن السعودية
وفقاً للتقرير الصادر عن المركز، جاءت درجات الحرارة العظمى المسجلة في أبرز المدن والمحافظات على النحو التالي:
- مكة المكرمة: 33 درجة مئوية.
- جدة: 33 درجة مئوية.
- المدينة المنورة: 30 درجة مئوية.
- الرياض: 29 درجة مئوية.
- الدمام: 27 درجة مئوية.
- بريدة: 28 درجة مئوية.
- حائل: 27 درجة مئوية.
- تبوك: 26 درجة مئوية.
- جازان: 30 درجة مئوية.
- نجران: 27 درجة مئوية.
- أبها: 22 درجة مئوية.
- الباحة: 21 درجة مئوية.
- الطائف: 24 درجة مئوية.
- عرعر: 24 درجة مئوية.
- سكاكا: 25 درجة مئوية.
- ينبع: 31 درجة مئوية.
- العلا: 29 درجة مئوية.
- الخرج: 30 درجة مئوية.
- الأحساء: 29 درجة مئوية.
- حفر الباطن: 27 درجة مئوية.
- السودة: 17 درجة مئوية (الأقل تسجيلاً).
التنوع المناخي والجغرافي في المملكة
تعكس هذه الأرقام الطبيعة الجغرافية المتنوعة للمملكة العربية السعودية، التي تعد بمثابة شبه قارة مترامية الأطراف. فبينما تسجل المناطق الساحلية مثل جدة وينبع ومكة المكرمة درجات حرارة تميل للارتفاع وتلامس أو تتجاوز الثلاثين درجة مئوية بسبب الرطوبة والارتفاع المنخفض عن سطح البحر، نجد أن المناطق الجبلية والمرتفعات مثل أبها، الباحة، والسودة تسجل درجات حرارة أقل بكثير، حيث بلغت في السودة 17 درجة مئوية فقط، مما يجعلها وجهة سياحية مفضلة للباحثين عن الأجواء الباردة.
هذا التباين الحراري يلعب دوراً كبيراً في تشكيل الأنماط الزراعية والاقتصادية لكل منطقة، حيث تساهم المناطق المعتدلة في زراعة محاصيل تختلف عن تلك التي تنمو في المناطق الحارة أو الساحلية.
أهمية الرصد الجوي ومتابعة الطقس
تكتسب التقارير اليومية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، ليس فقط لمعرفة نوع الملابس المناسبة، بل لتأثيرها المباشر على التخطيط اليومي، وحركة السفر على الطرق السريعة التي تربط بين المدن، بالإضافة إلى أهميتها لقطاعات حيوية مثل الطيران، الملاحة البحرية، والزراعة.
ويعتمد المركز الوطني للأرصاد على أحدث التقنيات من رادارات الطقس والأقمار الصناعية لتقديم بيانات دقيقة ومحدثة، مما يساهم في رفع مستوى السلامة العامة وتجنب المخاطر المحتملة الناتجة عن التقلبات الجوية المفاجئة.



