القيادة تعزي رئيس كوريا في وفاة رئيس الوزراء الأسبق | أخبار السعودية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة لفخامة الرئيس لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، في وفاة رئيس الوزراء الأسبق السيد لي هيه تشان.
برقية خادم الحرمين الشريفين
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لتلقي نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق. وجاء في نص البرقية: “تلقينا نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، ونعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، متمنين ألا تروا أي سوء أو مكروه”. وتجسد هذه البرقية حرص القيادة الرشيدة على التواصل الإنساني والدبلوماسي مع قادة الدول الصديقة في مختلف الظروف.
تعزية سمو ولي العهد
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة لفخامة الرئيس الكوري. وقال سموه في برقيته: “تلقيت نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، وأعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد كافة عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء”. وتؤكد هذه الرسالة على عمق الروابط الشخصية والرسمية التي تجمع قيادتي البلدين.
عمق العلاقات السعودية الكورية
تأتي هذه التعازي في سياق العلاقات التاريخية والاستراتيجية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية كوريا. وتمتد هذه العلاقات لعقود طويلة، حيث شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتعتبر كوريا شريكاً استراتيجياً رئيساً للمملكة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث تتوافق الرؤى التنموية بين البلدين لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام.
وتحرص المملكة دائماً، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، على مشاركة الدول الصديقة في أفراحها وأتراحها، مما يعكس القيم الإسلامية والعربية الأصيلة، ويعزز من مكانة المملكة كدولة محورية في العلاقات الدولية. إن تبادل برقيات العزاء والمواساة يعد جزءاً أصيلاً من الأعراف الدبلوماسية التي تزيد من أواصر المحبة والاحترام المتبادل بين الشعوب وقادتها.
يذكر أن العلاقات بين الرياض وسيول قد شهدت قفزات نوعية في السنوات الأخيرة، توجت بزيارات متبادلة رفيعة المستوى وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين، مما يجعل من المصاب في إحدى الدولتين محل اهتمام ومواساة من الطرف الآخر.



