مركز الملك سلمان يسلم أدوية لمستشفى سرطان الأطفال بمصر

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم القطاع الصحي في الدول الشقيقة، تسلم مستشفى سرطان الأطفال في العاصمة المصرية القاهرة، يوم أمس، شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وجرت مراسم التسليم بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، صالح بن عيد الحصيني، إلى جانب عدد من المسؤولين وفريق مختص من المركز.
دعم طبي يجسد عمق العلاقات الأخوية
تأتي هذه الخطوة تأكيداً على الروابط التاريخية والمتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، حيث صرح السفير صالح بن عيد الحصيني خلال الفعالية بأن المملكة، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، ماضية في نهجها الثابت لمساعدة الدول والشعوب المحتاجة حول العالم. وأكد أن هذا الدعم يستهدف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الطبي، انطلاقاً من الرسالة السامية للمملكة في نجدة المتضررين وبث الأمل في نفوس المرضى والمصابين.
أهمية الدعم لمرضى السرطان
يكتسب هذا الدعم أهمية خاصة نظراً لطبيعة المرض وتكاليفه العالية؛ حيث تعد أدوية الأورام من أكثر العلاجات تكلفة وتعقيداً. ويساهم توفير هذه الأدوية في تخفيف العبء عن كاهل المستشفى وأهالي الأطفال المرضى، مما يعزز من قدرة المؤسسة الطبية على تقديم الرعاية الشاملة عالية الجودة. ويهدف هذا التدخل الإنساني بشكل مباشر إلى رفع معدلات الشفاء بين الأطفال، وتوفير بيئة علاجية متكاملة تضمن لهم الحصول على البروتوكولات العلاجية اللازمة دون انقطاع.
الدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة
منذ تأسيسه، لعب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوراً محورياً في تقديم العون الطبي للعديد من الدول، حيث لا يقتصر دوره على الإغاثة العاجلة في الكوارث فحسب، بل يمتد ليشمل دعم البنى التحتية الصحية وتوفير الأدوية الضرورية للأمراض المزمنة والمستعصية. وتعد هذه المبادرة في القاهرة جزءاً من سلسلة مشاريع إنسانية تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي الإقليمي وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي بين الشعوب العربية.
وختاماً، يعكس هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بدعم المنظومة الصحية في مصر، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية لضمان حصول الأطفال المصابين بالسرطان على أفضل رعاية ممكنة، مما يجسد أسمى معاني الأخوة والعمل الإنساني المشترك.



