القيادة السعودية تهنئ الحاكم العام لأستراليا بذكرى اليوم الوطني

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة السيدة سام موستين، الحاكم العام لكومنولث أستراليا، وذلك بمناسبة ذكرى يوم أستراليا الوطني. وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامتها، متمنياً لحكومة وشعب كومنولث أستراليا الصديق اطراد التقدم والازدهار، ومؤكداً على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الصديقين.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة السيدة سام موستين، الحاكم العام لكومنولث أستراليا، بمناسبة ذكرى يوم أستراليا. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب كومنولث أستراليا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، مشيداً بالعلاقات الثنائية المتميزة.
عمق العلاقات السعودية الأسترالية
تأتي هذه التهنئة من القيادة الرشيدة لتؤكد على متانة العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة العربية السعودية بكومنولث أستراليا. وتتسم العلاقات بين البلدين بتاريخ طويل من التعاون المشترك في مختلف المجالات، حيث يشترك البلدان في عضوية مجموعة العشرين (G20)، مما يعكس ثقلهما الاقتصادي والسياسي على الساحة الدولية. وتسعى المملكة دائماً لتعزيز شراكاتها الدولية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص السلام والاستقرار العالمي.
التعاون الاقتصادي والتعليمي
وتشهد العلاقات بين الرياض وكانبرا نمواً ملحوظاً في الجوانب الاقتصادية والتجارية، حيث تعد أستراليا شريكاً مهماً للمملكة في قطاعات الزراعة والتعدين والتعليم. وقد ساهم برنامج الابتعاث السعودي في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، حيث تخرج آلاف الطلبة السعوديين من الجامعات الأسترالية، مما شكل جسراً حيوياً للتواصل الحضاري بين الشعبين الصديقين. وتتطلع المملكة من خلال رؤية 2030 إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون مع الجانب الأسترالي في مجالات الطاقة المتجددة والتقنية.
ذكرى يوم أستراليا
يُذكر أن يوم أستراليا (Australia Day) هو العيد الوطني الرسمي لأستراليا، ويحتفل به سنوياً في السادس والعشرين من شهر يناير. ويحمل هذا اليوم دلالات تاريخية ووطنية هامة للشعب الأسترالي، حيث تقام فيه الاحتفالات الرسمية والشعبية في جميع أنحاء البلاد، وتمنح فيه جوائز “أسترالي العام”. وتعد مشاركة المملكة في تهنئة الدول الصديقة بأعيادها الوطنية جزءاً أصيلاً من البروتوكول الدبلوماسي السعودي الذي يحرص على مد جسور المحبة والتقدير مع كافة دول العالم.



