أخبار السعودية

أكاديمية الإعلام تطلق برنامج التحليل الفني الرياضي لـ 40 متدرباً

أطلقت أكاديمية الإعلام السعودية، التابعة لوزارة الإعلام، اليوم في العاصمة الرياض، فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص “التحليل الفني الرياضي”، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير الكوادر الوطنية ورفع كفاءة الممارسين في قطاع الإعلام. ويأتي هذا البرنامج بالتعاون الاستراتيجي مع الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، حيث شهد مشاركة واسعة تجاوزت 40 متدرباً ومتدربة من الكفاءات العاملة في المجال الإعلامي ضمن مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

محاور تدريبية تواكب الإعلام الحديث

يركز البرنامج، الذي يمتد على مدار يومين، على تقديم محتوى تدريبي مكثف يجمع بين النظرية والتطبيق، متناولاً المفهوم العميق للتحليل الرياضي الفني وأشكاله المتعددة. ولا يكتفي البرنامج بالأساسيات، بل يغوص في تفاصيل عملية تجيب عن تساؤلات جوهرية حول كيفية صناعة المحلل الرياضي المحترف، واستعراض الفروقات الجوهرية بين المدارس التحليلية العالمية (الإيطالية، الإسبانية، والإنجليزية وغيرها)، بالإضافة إلى رسم المسارات المهنية للمحللين عبر المنصات الإعلامية التقليدية والرقمية.

مواكبة الطفرة الرياضية السعودية

تكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة عند قراءتها في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة؛ فالسعودية تعيش حراكاً رياضياً غير مسبوق، تمثل في النقلة النوعية لدوري روشن للمحترفين واستقطاب نجوم العالم، بالإضافة إلى استضافة أحداث عالمية كبرى. هذه النهضة الرياضية تتطلب بالضرورة تطوراً موازياً في لغة الخطاب الإعلامي والتحليلي، ليكون قادراً على مخاطبة الجمهور المحلي والعالمي بلغة الأرقام والحقائق الفنية بدلاً من الانطباعات العاطفية المجردة، وهو ما يسعى البرنامج لترسيخه.

من الشاشات إلى المنصات الرقمية

وفي ظل تغير عادات التلقي لدى الجمهور، يخصص البرنامج حيزاً كبيراً لاستعراض أنماط التحليل الموجهة عبر الوسائط الحديثة، مثل “البودكاست” ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب التلفزيون. ويتم تدريب المشاركين على أسس بناء رؤية تحليلية ثاقبة قادرة على قراءة المباريات في مختلف الرياضات بعمق، مع التركيز بشكل خاص على “صحافة البيانات” واستخدام الأدوات التقنية الحديثة وبرامج الإحصاء التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التحليل الرياضي المعاصر.

الاستثمار في رأس المال البشري ورؤية 2030

تعد هذه الدورة خطوة نوعية تترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الشباب السعودي وتطوير رأس المال البشري. فبناء قدرات إعلامية متخصصة ومحترفة لا يساهم فقط في رفع جودة التغطية الإعلامية، بل يعزز من جاهزية الإعلام السعودي لمواكبة الاستحقاقات القادمة، مثل استضافة كأس آسيا 2027 وملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، مما يضمن وجود كوادر وطنية مؤهلة قادرة على إدارة المشهد الإعلامي الرياضي بمعايير عالمية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى