أخبار السعودية

ولي العهد يتلقى رسالة من ملك البحرين لبحث العلاقات الثنائية

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، رسالة خطية من أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة. وتتصل الرسالة بالعلاقات الثنائية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.

وقد تسلم الرسالة معالي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية، وذلك خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، الشيخ علي بن عبدالرحمن آل خليفة. وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حيالها.

عمق العلاقات التاريخية بين الرياض والمنامة

تأتي هذه الرسالة في سياق العلاقات التاريخية والاستثنائية التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والتي تمتد جذورها لعقود طويلة، وتتميز بخصوصية فريدة تستند إلى روابط الدم والقربى والجوار، فضلاً عن المصير المشترك. وتعد العلاقات السعودية البحرينية نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الدول، حيث تتسم بالتطابق في الرؤى والمواقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مما يعكس عمق التنسيق السياسي والدبلوماسي بين القيادتين الحكيمتين.

مجلس التنسيق السعودي البحريني: ركيزة التعاون

وتلعب الآليات المؤسسية، وفي مقدمتها مجلس التنسيق السعودي البحريني الذي يرأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ونظيره البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، دوراً محورياً في دفع عجلة التعاون الثنائي. ويهدف المجلس إلى مأسسة العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، من خلال مبادرات نوعية تشمل الجوانب الاقتصادية، والاستثمارية، والأمنية، والعسكرية، والثقافية. ويسعى البلدان من خلال هذا المجلس إلى تحقيق التكامل الاقتصادي وتوائم مستهدفات “رؤية المملكة 2030” مع “الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030”.

أهمية التنسيق المستمر في ظل التحديات الراهنة

يكتسب التواصل المستمر بين قيادتي البلدين أهمية بالغة في ظل الظروف والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم. فالتنسيق الدائم يعزز من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي، ويسهم في توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. كما تعكس هذه الرسائل المتبادلة حرص القادة على التشاور المستمر لضمان استقرار المنطقة ورخاء شعوبها، وتأكيداً على أن أمن السعودية والبحرين هو كلٌ لا يتجزأ، في إطار شراكة استراتيجية تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى