أسلوب حياة

روزي تصنع التاريخ بترشيح BRIT عن أغنية APT مع برونو مارس

حققت النجمة العالمية “روزي” (Rosé)، عضو فرقة “بلاك بينك” (BLACKPINK) الشهيرة، إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في مسيرتها الفنية المنفردة، لتصبح أول فنانة كيبوب منفردة (Soloist) تنال ترشيحاً رسمياً في حفل توزيع جوائز “BRIT” المرموقة. يأتي هذا الترشيح تتويجاً للنجاح الساحق الذي حققته أغنيتها الضاربة “APT.” التي جمعتها في تعاون استثنائي مع النجم العالمي برونو مارس.

تفاصيل الإنجاز التاريخي في جوائز BRIT

سجلت روزي اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الموسيقى العالمية بعد إعلان القوائم القصيرة لجوائز “BRIT”، وهي الجوائز الموسيقية الرسمية والأكثر أهمية في المملكة المتحدة وصناعة التسجيلات البريطانية. ويُعد هذا الترشيح اعترافاً دولياً بموهبة روزي وقدرتها على المنافسة في الأسواق الغربية خارج نطاق المجموعات الغنائية. وتنافس روزي في فئة “أغنية العام العالمية”، وهو ما يضعها في مصاف كبار نجوم البوب في العالم، ويعكس مدى التأثير الذي أحدثته أغنيتها الأخيرة في المشهد الموسيقي الأوروبي والعالمي.

أغنية “APT.”.. ظاهرة ثقافية تجتاح المنصات

لم يكن ترشيح أغنية “APT.” وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لأرقام قياسية ومشاهدات فلكية حققها العمل منذ لحظة إطلاقه. الأغنية المستوحاة من لعبة شرب كورية تقليدية تحمل اسم “أباتيو” (Apartment)، تحولت إلى ظاهرة ثقافية عالمية، حيث نجحت في تصدر القوائم الموسيقية العالمية، بما في ذلك قوائم “بيلبورد” (Billboard) و”سبوتيفاي” (Spotify). تميزت الأغنية بمزجها الذكي بين الثقافة الكورية وإيقاعات البوب الغربية الجذابة، مما جعلها تتصدر الترند على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” وتكسر حاجز مئات الملايين من المشاهدات على يوتيوب في وقت قياسي.

أهمية جوائز BRIT ومكانتها الدولية

تُعتبر جوائز “BRIT Awards” المعادل البريطاني لجوائز “الغرامي” (Grammy) الأمريكية من حيث الأهمية والمكانة الفنية. تأسست هذه الجوائز عام 1977، وتُعد المنصة الأبرز لتكريم الإنجازات الموسيقية في المملكة المتحدة وأوروبا. وقوف فنانة كورية جنوبية منفردة على قوائم الترشيح في حدث بهذا الحجم يعكس التغير الجذري في خارطة الموسيقى العالمية، ويؤكد أن موجة “الهاليو” (الموجة الكورية) لم تعد مجرد صرعة مؤقتة، بل أصبحت ركيزة أساسية في صناعة الترفيه الدولية.

روزي وبلاك بينك.. مسيرة حافلة بالأرقام القياسية

يُضاف هذا الإنجاز الفردي لروزي إلى سلسلة النجاحات التي حققتها فرقة “بلاك بينك” مجتمعة، والتي سبق لها أن ترشحت لجوائز عالمية وحطمت أرقاماً قياسية في موسوعة غينيس. إلا أن تميز روزي كفنانة منفردة يبرز قدرتها الفريدة على صياغة هوية فنية مستقلة. ويترقب الجمهور العالمي وعشاق الكيبوب (Blink) نتائج الحفل بشغف، حيث يمثل فوزها المحتمل لحظة فارقة ستفتح الأبواب لمزيد من الفنانين الآسيويين لتصدر المشهد في الجوائز الأوروبية العريقة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى