وكيل إمارة الشرقية يعزي أسرة التركي في الخبر

في إطار التواصل المستمر بين المسؤولين والمواطنين، والذي يعكس عمق التلاحم الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، قام وكيل إمارة المنطقة الشرقية، الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، بزيارة مواساة إلى أسرة التركي في محافظة الخبر، لتقديم واجب العزاء للأستاذ خالد بن علي التركي في وفاة شقيقته، رحمها الله.
وقد نقل وكيل الإمارة خلال زيارته أحر التعازي وصادق المواساة لكافة أفراد أسرة الفقيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في مصابهم الجلل. وتأتي هذه الزيارة امتداداً للنهج القويم الذي تسير عليه إمارة المنطقة الشرقية في مشاركة الأهالي مختلف مناسباتهم الاجتماعية، سواء في الأفراح أو الأتراح.
تعزيز الروابط الاجتماعية بين المسؤول والمواطن
تعد زيارات المسؤولين للمواطنين في مناسبات العزاء جزءاً لا يتجزأ من الثقافة السعودية الأصيلة، وهي تعبير عملي عن سياسة “الباب المفتوح” والقرب من المجتمع التي تنتهجها القيادة الرشيدة. إن مثل هذه المبادرات الإنسانية من قبل وكيل إمارة المنطقة الشرقية ليست مجرد واجب وظيفي، بل هي رسالة تؤكد على وحدة الصف وقوة النسيج الاجتماعي في المنطقة، حيث يقف المسؤول جنباً إلى جنب مع المواطن في لحظات الحزن والفقد.
دور إمارة المنطقة الشرقية في التنمية الاجتماعية
تلعب إمارة المنطقة الشرقية دوراً محورياً ليس فقط في الجوانب الإدارية والتنموية، بل في الجوانب الإنسانية والاجتماعية أيضاً. فالحرص على الحضور الشخصي في مجالس العزاء يعزز من قيم التكافل والتراحم التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، ويخفف من وطأة الحزن على نفوس ذوي المتوفين. هذا النهج يرسخ الشعور بالانتماء ويعكس اهتمام ولاة الأمر والمسؤولين بكل ما يمس حياة المواطنين ومشاعرهم.
شكر وتقدير من أسرة الفقيدة
من جانبهم، أعرب ذوو الفقيدة، وفي مقدمتهم الأستاذ خالد بن علي التركي، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لوكيل إمارة المنطقة الشرقية على هذه اللفتة الكريمة وغير المستغربة. وأكدوا أن لمواساته وحضوره أثراً كبيراً في تخفيف مصابهم، داعين الله ألا يريه مكروهًا في عزيز، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته. إن هذا التقدير المتبادل يبرز بوضوح طبيعة العلاقة المتينة التي تربط أهالي المنطقة الشرقية بمسؤوليهم.



