بلدية الصرار تنجز سفلتة شوارع هجرة شفية بمواصفات قياسية

في خطوة تعكس التزام القطاع البلدي بتطوير البنية التحتية في المناطق النائية والهجر، أعلنت بلدية الصرار عن إنجاز مشروع حيوي تمثل في سفلتة شوارع هجرة “شفية”، بمساحة إجمالية بلغت 5,548 متراً مربعاً. يأتي هذا المشروع كجزء لا يتجزأ من الخطط الاستراتيجية التي تتبناها البلدية لرفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين المشهد الحضري في المنطقة الشرقية.
تعزيز جودة الحياة والبنية التحتية
لا يقتصر هذا المشروع على مجرد تعبيد الطرق، بل يندرج ضمن سياق وطني أوسع يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة”. حيث تسعى وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان من خلال هذه المشاريع إلى تقليص الفجوة في الخدمات بين المدن الرئيسية والهجر والمراكز التابعة لها. وتعتبر مشاريع السفلتة في الهجر ركيزة أساسية لتوطين التنمية، وتسهيل وصول السكان إلى الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، فضلاً عن دورها في تعزيز الترابط الاجتماعي والاقتصادي بين القرى والمحافظات المجاورة.
تفاصيل المشروع والمواصفات الفنية
أوضح رئيس بلدية الصرار، عبد الرحمن الدوسري، أن الأعمال المنجزة خضعت لأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة في المملكة. وشمل نطاق العمل عدة مراحل فنية دقيقة، بدأت بمسح الموقع ومعالجة التربة، مروراً بتسوية الطبقات الترابية لضمان استواء السطح، وانتهاءً بفرش الطبقات الإسفلتية. تهدف هذه العمليات إلى ضمان استدامة الطريق وتحمله لمختلف الظروف المناخية وأحمال المركبات، مما يقلل من الحاجة لأعمال الصيانة المتكررة في المستقبل القريب.
أهمية السلامة المرورية في الهجر
يكتسب هذا المشروع أهمية خاصة فيما يتعلق بملف السلامة المرورية. فغالباً ما تعاني الطرق غير المعبدة في الهجر من وعورة التضاريس التي قد تتسبب في أضرار للمركبات وتشكل خطراً على قائديها، خاصة خلال مواسم الأمطار. وبإتمام هذا المشروع، تساهم بلدية الصرار في توفير بيئة تنقل آمنة وانسيابية لسكان هجرة “شفية”، مما يحد من الحوادث المرورية ويسهل حركة التنقل اليومية للمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى تسهيل وصول آليات الخدمات والطوارئ إلى داخل الهجرة.
استمرار عجلة التنمية البلدية
أكدت البلدية أن هذا الإنجاز هو حلقة في سلسلة مشاريع تطويرية مستمرة تستهدف كافة القرى والهجر الواقعة في نطاق خدمات بلدية الصرار. وتسعى البلدية من خلال خططها المستقبلية إلى شمولية الخدمات البلدية، والتركيز على أنسنة المدن وتحسين الطابع البصري، بما يضمن بيئة عمرانية صحية ومستدامة تلبي تطلعات السكان وتواكب النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في شتى المجالات.


