تحديث Battlefield 6: إضعاف الطائرات وتفاصيل الموسم 2

في خطوة مفاجئة تهدف إلى إعادة ضبط موازين القوى داخل ساحات القتال الافتراضية، أطلقت شركة الألعاب الإلكترونية العملاقة "EA" تحديثاً طارئاً للعبة Battlefield 6 اليوم، الموافق 20 يناير 2026. يأتي هذا التحديث كإجراء استباقي وحاسم لتهيئة بيئة اللعب قبل الانطلاق المرتقب للموسم الثاني في 17 فبراير المقبل، وسط ترقب كبير من مجتمع اللاعبين حول العالم.
سياق التوازن في سلسلة Battlefield
لطالما تميزت سلسلة Battlefield عن غيرها من ألعاب التصويب بدمجها الفريد بين قتال المشاة والمركبات الثقيلة والطيران الحربي في خرائط واسعة. ومنذ الإصدارات الأولى، واجه المطورون تحدياً مستمراً في خلق توازن عادل (Balance) يمنع هيمنة سلاح الجو على مجريات المعركة، وفي الوقت نفسه يحافظ على متعة القيادة للطيارين المحترفين. ويأتي التحديث الأخير ليصب في قلب هذا الجدل التاريخي، محاولاً تقديم تجربة أكثر عدالة لجميع الأطراف قبل الدخول في منافسات الموسم الجديد.
جدل واسع حول إضعاف الطائرات النفاثة (Jets)
أبرز ما جاء في التحديث الجديد هو التغيير الجذري في فعالية الطائرات النفاثة، حيث أصبحت مدافع الـ Jets أقل فعالية بنسبة كبيرة بلغت 40% عند استهداف الأهداف الجوية الأخرى. هذا التغيير يعني أن الطيارين سيحتاجون الآن إلى مهارة أكبر وعدد ضربات مباشر أكثر لإسقاط الخصوم، مما يطيل أمد الاشتباكات الجوية (Dogfights).
وقد أثار هذا التعديل موجة من الجدل بين اللاعبين المحترفين، حيث يرى قطاع واسع منهم أن الطائرات كانت متوازنة بالفعل مقارنة بقوة الدبابات والمروحيات الهجومية التي تسيطر على الأرض، معتبرين أن هذا "التقليل" (Nerf) قد يهمش دور الطيران النفاث في المعارك القادمة.
تحسينات جوهرية على القتال اليدوي والحركة
بعيداً عن الأجواء، ركز التحديث على تحسين تجربة الجندي على الأرض. فقد باتت ضربات القتال اليدوي (Melee) أسرع وأكثر سلاسة من أي وقت مضى، مع تقليل ملحوظ في التأخير الزمني لاستخدام السكاكين والمطارق، مما يحسن توقيت الاشتباكات القريبة.
كما شملت التحسينات نظام الحركة، حيث تم تعديل ميكانيكية الجري (Sprinting) لضمان عدم انقطاع حركة اللاعب إلا في لحظة توجيه الضربة الفعلية، مما يعزز من ديناميكية اللعب السريع ويمنح اللاعبين قدرة أكبر على المناورة في المواقف الحرجة.
تحديثات تقنية وتعديلات الواجهة
لم يغفل التحديث الجانب التقني والبصري، حيث شمل تغييرات على لون مؤشر التصويب ليكون أكثر وضوحاً في مختلف البيئات، بالإضافة إلى إصلاحات هامة لنظام RedSec، وتحسينات تقنية عامة تهدف لضمان استقرار اللعبة وتقليل المشاكل التقنية لتقديم تجربة سلسة تليق بتوقعات الجمهور للموسم الثاني القادم.



