مهرجان ويكندز جدة: عروض عالمية تشعل أونكس أرينا
اختتمت الليلة الأولى من مهرجان “ويكندز” للموسيقى والفنون فعالياتها في مدينة جدة، وسط أجواء حماسية استثنائية وحضور جماهيري غفير ملأ أروقة “أونكس أرينا”. وقد تحولت الصالة إلى مسرح نابض بالإيقاع والمؤثرات البصرية المبهرة التي رسمت لوحة فنية متكاملة امتدت حتى ساعات متأخرة من الليل، مما يعكس التعطش الكبير للفعاليات الترفيهية النوعية في المملكة.
ليلة استثنائية في أونكس أرينا
قدم النجوم العالميون والمحليون المشاركون في البرنامج مجموعة من العروض الموسيقية المتتابعة التي تمازجت فيها الإيقاعات الإلكترونية الحديثة مع التجارب البصرية المبتكرة. هذا المزيج الفريد صنع تجربة غامرة للحضور، مؤكداً مكانة المهرجان كأحد أبرز الفعاليات الفنية في جدة لهذا الأسبوع. وقد تميزت العروض باستخدام تقنيات إضاءة وصوت متطورة تضاهي كبرى المهرجانات العالمية.
سياق التحول الترفيهي في المملكة
يأتي نجاح مهرجان “ويكندز” كجزء من الحراك الثقافي والترفيهي الضخم الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030. فبعد عقود من محدودية الفعاليات الموسيقية العامة، شهدت السنوات القليلة الماضية قفزات نوعية حولت المدن السعودية، وتحديداً جدة والرياض، إلى وجهات رئيسية لاستقطاب أبرز نجوم العالم. هذا التحول لم يقتصر على استيراد الفن العالمي، بل وفر منصات احترافية للمواهب السعودية للظهور والتألق جنباً إلى جنب مع الأسماء العالمية.
المواهب السعودية تفرض حضورها
شهدت الليلة حضوراً لافتاً من أشهر الأسماء العالمية، ولكن اللافت كان العروض القوية للفنانين السعوديين الذين نجحوا في إشعال الأجواء وتقديم هوية موسيقية سعودية معاصرة. هذا الدمج بين الخبرات العالمية والروح المحلية يعكس نضج المشهد الفني السعودي وقدرة الفنان المحلي على المنافسة وتقديم محتوى يرقى للذائقة العالمية، وهو ما ظهر جلياً في تفاعل الجمهور الواسع مع كافة الفقرات.
جدة.. وجهة الفن والإبداع
أبدى الجمهور تفاعلاً واسعاً مع فقرات الليلة المتنوعة التي مزجت بين الصوت والصورة والإضاءة الاحترافية، في مشهد يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الفني. ويعزز هذا المهرجان مكانة جدة كوجهة سياحية وإبداعية رائدة في المنطقة، حيث تساهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وتخلق بيئة جاذبة للزوار من داخل المملكة وخارجها.
ومن المنتظر أن تتواصل الفعاليات مساء الغد في الليلة الختامية، حيث يستعد المهرجان لتقديم عروض جديدة تحمل المزيد من المفاجآت الموسيقية والبصرية، ليكون مسك الختام لحدث فني سيبقى عالقاً في ذاكرة عشاق الموسيقى في عروس البحر الأحمر.



