أخبار السعودية

أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026 في الطب والعلوم

في حدث ثقافي وعلمي عالمي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض، أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل، مساء اليوم، عن أسماء الفائزين في دورتها لعام 2026، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. وقد كشف الأمين العام للجائزة، الدكتور عبدالعزيز السبيل، عن القائمة التي ضمت نخبة من العلماء والمفكرين ورواد العمل الخيري من مختلف دول العالم.

مكانة الجائزة وأهميتها العالمية

تُعد جائزة الملك فيصل، التي تأسست عام 1977، واحدة من أرفع الجوائز العالمية التي تُمنح للعلماء والمؤسسات التي قدمت إسهامات متميزة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وتتميز الجائزة بمعايير اختيار دقيقة وصارمة، مما جعلها تحظى بمصداقية عالية في الأوساط الأكاديمية الدولية، وغالباً ما يُنظر إلى الفائزين بفرعي الطب والعلوم فيها كمرشحين محتملين لجوائز نوبل، نظراً للقيمة العلمية الكبيرة لاكتشافاتهم.

الفائزون في خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية

في فرع خدمة الإسلام، قررت اللجنة منح الجائزة بالاشتراك لكل من الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان (المملكة العربية السعودية)، والدكتور محمد محمد أبو موسى (مصر). وجاء فوز الفوزان تقديراً لجهوده الاستثنائية في العمل الخيري المؤسسي وتأسيسه “وقف أجواد”، بينما نال الدكتور أبو موسى الجائزة نظير إسهاماته البلاغية وتأليفه لأكثر من ثلاثين كتاباً في إعجاز القرآن الكريم وجهوده في الأزهر الشريف.

أما في فرع الدراسات الإسلامية، وموضوعه “طرق التجارة في العالم الإسلامي”، فقد فاز بالاشتراك كل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة (مصر) والدكتور محمد وهيب حسين (الأردن). وقد تميزت أعمالهما بالتوثيق الدقيق والمسح الميداني لطرق التجارة التاريخية، وربط النصوص القرآنية بالمعطيات الجغرافية، مما يشكل إضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية.

التميز في اللغة العربية والطب والعلوم

وفي فرع اللغة العربية والأدب، الذي خُصص لموضوع “الأدب العربي باللغة الفرنسية”، حصد الجائزة البروفيسور بيير لارشيه (فرنسا)، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا، تقديراً لجهوده في ترجمة المعلقات والشعر الجاهلي، وتقديم الأدب العربي للقارئ الفرنسي بمنهجية نقدية رصينة.

وعلى صعيد الطب، فازت البروفيسورة سفيتلانا مويسوف (الولايات المتحدة الأمريكية) عن موضوع “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة”. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لعملها الرائد في اكتشاف ببتيد (GLP-1)، وهو الاكتشاف الذي أحدث ثورة طبية عالمية وساهم في تطوير جيل جديد من أدوية السكري وعلاج السمنة التي يعتمد عليها الملايين اليوم.

واختتمت الجائزة إعلاناتها بفرع العلوم (الرياضيات)، حيث فاز البروفيسور كارلوس كينيغ (الولايات المتحدة الأمريكية)، نظير إسهاماته في التحليل الرياضي والمعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، والتي لها تطبيقات واسعة في مجالات التصوير الطبي والألياف الضوئية.

ويعكس هذا التنوع في الفائزين رسالة المملكة العربية السعودية في تقدير العلم والعلماء، ودورها الريادي في دعم المنجزات الإنسانية التي تخدم البشرية جمعاء.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى