أخبار السعودية

تحذير السفارة السعودية في أستراليا بسبب حرائق الغابات

وجهت السفارة السعودية في أستراليا نداءً عاجلاً لكافة المواطنين السعوديين المتواجدين في الأراضي الأسترالية، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية، وذلك في أعقاب إعلان "حالة الكارثة" في ولاية فيكتوريا نتيجة تفاقم حرائق الغابات بشكل خطير.

تحرك دبلوماسي وتوجيهات عاجلة

أكدت السفارة عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً)، متابعتها المستمرة لتطورات الأوضاع في المناطق المتضررة. وشددت على أهمية متابعة التحديثات الرسمية عبر الموقع المخصص للطوارئ في الولاية، داعية المواطنين إلى عدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة.

وحرصاً على سلامة الرعايا السعوديين، نشرت السفارة أرقام التواصل المخصصة للحالات الطارئة، والتي تعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم اللازم:

  • رقم طوارئ السفارة في أستراليا: +61432257277
  • الرقم الموحد لشؤون السعوديين في الخارج: +966920011114

خلفية الحدث: حالة الكارثة في فيكتوريا

يأتي هذا التحذير الدبلوماسي تزامناً مع إعلان السلطات الأسترالية رسمياً "حالة الكارثة" في جنوب شرق البلاد، وتحديداً في ولاية فيكتوريا. وجاء هذا القرار الاستثنائي بعد أن التهمت النيران مساحات شاسعة من الغابات والمناطق الريفية، مدفوعة بموجة حر شديدة تجاوزت فيها درجات الحرارة حاجز الـ 40 درجة مئوية، مصحوبة برياح ساخنة ساهمت في تأجيج النيران وصعوبة السيطرة عليها من قبل فرق الإطفاء.

وتمنح "حالة الكارثة"، التي أعلنتها جاسينتا آلان، رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، صلاحيات واسعة واستثنائية للسلطات المختصة، بما في ذلك القدرة على فرض عمليات إخلاء قسري للسكان في المناطق المهددة، وتوجيه الموارد الحكومية بشكل مباشر لمواجهة الأزمة. وصرحت آلان بوضوح قائلة: "الهدف هو حماية أرواح سكان فيكتوريا.. هذا يبعث برسالة واضحة: إذا طُلبت منكم المغادرة، فغادروا فوراً".

الأثر البيئي والمخاوف من تكرار "الصيف الأسود"

تعيد هذه الحرائق إلى الأذهان ذكريات "الصيف الأسود" المأساوي الذي شهدته أستراليا في أواخر عام 2019 ومطلع 2020، حيث تسببت الحرائق حينها في دمار بيئي هائل وخسائر بشرية ومادية فادحة. ويخشى الخبراء من أن الظروف المناخية الحالية قد تؤدي إلى سيناريوهات مشابهة إذا لم يتم احتواء الموقف بسرعة، خاصة مع تقارير تفيد بأن بعض الحرائق قد تستمر في الاشتعال لأيام أو حتى أسابيع.

وعلى الصعيد الميداني، كشف تيم ويبوش، مدير حالات الطوارئ في ولاية فيكتوريا، عن حجم الأضرار الأولية، مشيراً إلى تدمير ما لا يقل عن 130 منشأة، تتنوع بين منازل سكنية وأكواخ ومبانٍ أخرى. ورغم سوداوية المشهد، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور على ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، كانوا في عداد المفقودين جراء أحد أعنف الحرائق في الولاية، مما يعطي بصيص أمل وسط جهود المكافحة المستمرة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى