وفاة الفريق أول سعيد القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات

في بيان رسمي خيم عليه الحزن، نعت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الجمعة، المغفور له بإذن الله، معالي الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الدين والمليك والوطن. وقد ابتهلت الوزارة إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
مسيرة أمنية حافلة بالإنجازات
لا يعد رحيل الفريق أول سعيد القحطاني مجرد خبر عابر في الأوساط السعودية، بل هو فقدان لأحد أبرز القيادات الأمنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المؤسسة الأمنية بالمملكة. تدرج الفقيد في العديد من المناصب الحيوية والحساسة، حيث كان مثالاً للقائد الميداني المحنك والإداري الناجح. وقد شغل سابقاً منصب مدير الأمن العام، وهي الفترة التي شهدت تطوراً ملحوظاً في المنظومة الأمنية والشرطية، وتحديثاً للآليات والخطط المتبعة في حفظ النظام ومكافحة الجريمة.
دور محوري في إدارة العمليات الأمنية ومواسم الحج
برز اسم الفريق أول سعيد القحطاني بشكل لافت خلال مواسم الحج المتعاقبة، حيث كان له دور جوهري في الإشراف على الخطط الأمنية لضيوف الرحمن. عُرف عنه تواجده الميداني المستمر وتواصله المباشر مع القيادات الأمنية لضمان سلامة الحجاج وانسيابية حركتهم. وبصفته مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات، كان الفقيد يشرف على غرفة العمليات المركزية التي تعد العصب الرئيسي لتنسيق الجهود الأمنية في مختلف مناطق المملكة، مما يعكس حجم المسؤولية التي كان يحملها والثقة الملكية الكريمة التي حظي بها.
إرث من التفاني والوطنية
يترك الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني إرثاً كبيراً من العمل الوطني المخلص، حيث عاصر مراحل دقيقة ومهمة في تاريخ الأمن السعودي، وساهم بخبرته العريضة في تعزيز الاستقرار الأمني. ويأتي هذا النعي ليذكر بجهود رجال الأمن المخلصين الذين نذروا حياتهم للسهر على أمن الوطن والمواطن. وقد تفاعل الشارع السعودي ومنصات التواصل الاجتماعي مع خبر الوفاة ببالغ الحزن، مستذكرين مآثر الفقيد ومواقفه المشهودة، وداعين الله أن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لبلاده.



