جدة تستضيف معرض المنتجات المصرية 2026: فرص استثمارية واعدة
تستعد محافظة جدة لاستقبال حدث اقتصادي بارز، حيث تستضيف فعاليات معرض المنتجات المصرية، الذي تنظمه غرفة جدة خلال الفترة من 7 إلى 17 يناير 2026م. ويقام هذا الحدث المرتقب في مركز جدة للمعارض والفعاليات، بمشاركة واسعة من العارضين والهيئات التنظيمية، بالإضافة إلى نخبة من الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، مما يعكس عمق العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
منصة متخصصة للصناعات النسيجية
يُعد المعرض حدثاً نوعياً متخصصاً يركز بشكل أساسي على قطاع صناعة النسيج، والصناعات النسيجية اليدوية، والقطن المصري الشهير عالمياً، بالإضافة إلى الأقمشة، والملابس الجاهزة، والحقائب، والأحذية، والملابس الطبية. ويفتح المعرض أفقاً واسعاً أمام الزوار والمستثمرين للاطلاع على المنتجات المصرية بكل تفاصيلها وتنوعها، مما يبرز الجودة العالية والتنافسية التي وصلت إليها الصناعة المصرية في هذه القطاعات الحيوية.
تعزيز العلاقات الاقتصادية والتاريخية
تأتي استضافة هذا المعرض في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية المتجذرة بين المملكة ومصر، والتي تشهد نمواً مطرداً في كافة المجالات، لا سيما المجال الاقتصادي. وتُعد مثل هذه الفعاليات ترجمة عملية لرغبة البلدين في رفع معدلات التبادل التجاري وتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة. فالسوق السعودي يمثل وجهة رئيسية للصادرات المصرية، بينما تعد الاستثمارات السعودية ركيزة أساسية في الاقتصاد المصري، مما يجعل هذا المعرض فرصة ذهبية لتعزيز هذا التكامل.
جدة.. بوابة التجارة والاستثمار
اختيار مدينة جدة لاستضافة هذا الحدث لم يأتِ من فراغ، فهي تمثل العاصمة التجارية للمملكة وبوابة الحرمين الشريفين، وتتمتع بموقع استراتيجي يجعلها مركزاً لوجستياً وتجارياً هاماً في المنطقة. ويوفر المعرض ملتقى مثالياً لتعزيز الوعي بالقدرات الصناعية للمملكة ومصر، كما يتيح منصة تفاعلية للشركات لعرض أحدث منتجاتها وخدماتها، والتواصل المباشر مع الشركاء المحتملين لتعزيز التعاون وعقد الصفقات التجارية.
فرص واعدة للقطاع الخاص
من المتوقع أن يشهد المعرض إقبالاً كثيفاً من الزوار ورجال الأعمال والمهتمين بقطاع التجزئة والاستيراد، نظراً لما يوفره من تجربة متكاملة تجمع بين العرض والتسويق واستكشاف الفرص الاستثمارية. وتعمل غرفة جدة من خلال تنظيم هذا المعرض على دعم الحراك الاقتصادي في المنطقة، وتمكين منشآت القطاع الخاص من التوسع في أسواق جديدة، وخلق فرص مباشرة لعقد لقاءات الأعمال (B2B) وبناء شراكات تجارية مستدامة تخدم مصالح البلدين الشقيقين.



