مجلس حضرموت الوطني يشيد بفعاليات المكلا المؤيدة للسعودية

أشاد مجلس حضرموت الوطني، في بيان رسمي، بالفعاليات الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، والتي عبرت عن تأييدها المطلق للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، ودعمها المستمر لجهود التنمية والاستقرار في المنطقة. واعتبر المجلس أن هذا الخروج الجماهيري يعكس الوعي السياسي والمجتمعي لأبناء المحافظة.
دلالات الحشود الجماهيرية في المكلا
أكد المجلس في بيانه أن الحضور الشعبي الكبير يجسد صوت الضمير الحضرمي الحي، ويعبر عن اصطفاف الجماهير خلف السلطة المحلية ومؤسسات الدولة، حفاظاً على الأمن والسكينة العامة. وأشار البيان إلى أن هذه الفعاليات تمثل رسالة واضحة لرفض كافة المشاريع التي تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي أو جر المحافظة إلى مربعات الفوضى والصراع، مؤكداً أن حضرموت ستظل عصية على محاولات العبث باستقرارها.
السياق التاريخي والأهمية الاستراتيجية لحضرموت
تكتسب هذه التطورات أهمية بالغة بالنظر إلى الثقل الجيوسياسي والاقتصادي الذي تمثله محافظة حضرموت، التي تشكل ثلث مساحة الجمهورية اليمنية وتمتلك مخزوناً استراتيجياً من الموارد والثروات، فضلاً عن إرثها الحضاري العريق. ويأتي تأسيس "مجلس حضرموت الوطني" (الذي تم إشهاره في الرياض في يونيو 2023) كحامل سياسي لتطلعات المجتمع الحضرمي، بهدف تمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وضمان تمثيلهم العادل في أي تسويات سياسية قادمة، وذلك برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية التي سعت لتوحيد الصف الحضرمي ونبذ الخلافات.
الدور السعودي في دعم التنمية والاستقرار
ثمن المجلس المواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان. ويبرز الدور السعودي في حضرموت ليس فقط في الجانب السياسي، بل عبر مشاريع تنموية وإنسانية ضخمة ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة، والتي شملت قطاعات الصحة، التعليم، والطاقة، مما عزز من صمود البنية التحتية في المحافظة.
رسائل سياسية للداخل والخارج
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على اعتزازه بوعي أبناء حضرموت الذين أثبتوا مسؤولية وطنية عالية من خلال التعبير السلمي عن تطلعاتهم المشروعة. ويُقرأ هذا الحراك الشعبي كمؤشر قوي على رغبة الشارع الحضرمي في تعزيز سلطة الدولة، والتمسك بالشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي بقيادة المملكة، لضمان أمن المنطقة وحماية الأمن القومي العربي من التهديدات المحيطة.



