أسلوب حياة

كيف تختار مرطب البشرة المناسب في الشتاء؟ نصائح مجلس الصحة

تُعد العناية بالبشرة خلال فصل الشتاء تحدياً يواجه الكثيرين، حيث تؤدي التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة إلى فقدان البشرة لزيوتها الطبيعية، مما يعرضها للجفاف والتشقق. وفي هذا السياق، تأتي أهمية اختيار المرطب المناسب كخط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الجلد ونضارته، وهو ما شدد عليه مجلس الصحة الخليجي عبر منصاته التوعوية.

السياق العام: لماذا تتأثر البشرة في الشتاء؟

تعتبر البشرة أكبر عضو في جسم الإنسان وخط الدفاع الأول ضد العوامل الخارجية. تاريخياً وطبياً، من المعروف أن فصل الشتاء يحمل معه انخفاضاً في معدلات الرطوبة في الجو، بالإضافة إلى استخدام وسائل التدفئة الداخلية التي تزيد من جفاف الهواء. هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى تبخر الماء من الطبقة الخارجية للجلد، مما يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويجعلها أكثر عرضة للتهيج والحساسية، ولهذا السبب يصبح الترطيب ضرورة طبية وليست مجرد رفاهية تجميلية.

دليل اختيار المرطب حسب نوع البشرة

أوضح مجلس الصحة الخليجي أن فعالية الترطيب لا تعتمد فقط على جودة المنتج، بل تعتمد بشكل أساسي على ملاءمته لنوع البشرة. وقد تم تصنيف المرطبات المناسبة كالتالي:

  • البشرة الدهنية: يُنصح باستخدام المرطبات ذات القوام المائي (الجل)، حيث تتميز بخفتها وسرعة امتصاصها دون أن تترك طبقة زيتية قد تساهم في انسداد المسام أو ظهور حب الشباب.
  • البشرة العادية: يناسبها استخدام “اللوشن” (Lotion)، حيث يوفر توازناً مثالياً بين الترطيب والملمس الناعم، مما يحافظ على مرونة الجلد الطبيعية.
  • البشرة الجافة: تحتاج إلى عناية مكثفة، لذا يُفضل استخدام المراهم أو الكريمات ذات القوام الثقيل، لضمان ترطيب عميق وتكوين طبقة عازلة تحبس الرطوبة داخل الجلد لأطول فترة ممكنة.

شروط ومعايير شراء المرطب الصحي

لضمان الحصول على أقصى استفادة من مستحضرات الترطيب وتجنب أي آثار جانبية، وضع الخبراء عدة معايير يجب مراعاتها عند قراءة ملصق المنتج:

  • عدم سد المسام: التأكد من أن المنتج يحمل عبارة (Non-comedogenic)، خاصة لأصحاب البشرة الدهنية والمختلطة.
  • خلوه من المهيجات: يجب أن يكون المرطب خالياً من العطور والكحول، حيث تُعد هذه المواد من المسببات الرئيسية لتهيج البشرة الحساسة وزيادة جفافها.
  • ملاءمة الاستخدام اليومي: اختيار تركيبة آمنة يمكن استخدامها بشكل متكرر خلال اليوم لتعويض الرطوبة المفقودة.

أهمية العناية بالبشرة وتأثيرها الصحي

لا يقتصر تأثير الترطيب الجيد على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الصحي والوقائي. الحفاظ على رطوبة الجلد يمنع حدوث المشاكل الجلدية الشائعة في الشتاء مثل الإكزيما، والصدفية، والتشققات المؤلمة التي قد تكون مدخلاً للبكتيريا. على المستوى الإقليمي، ونظراً لطبيعة المناخ في دول الخليج الذي قد يجمع بين البرودة والجفاف، فإن التوعية المستمرة بهذه الممارسات تساهم في رفع مستوى الصحة العامة وتقليل الحاجة للمراجعات الطبية الناتجة عن الأمراض الجلدية الموسمية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى