أسلوب حياة

ماجد المهندس يعود للمسرح في أبوظبي بعد عملية القلب

بعد فترة من الغياب القسري الذي حبس أنفاس محبيه في الوطن العربي، عاد "برنس الغناء العربي" الفنان ماجد المهندس ليعانق جمهوره مجدداً، مسدلاً الستار على أزمة صحية دقيقة استدعت تدخلاً جراحياً في القلب. وقد اختار المهندس العاصمة الإماراتية أبوظبي لتكون محطة انطلاقته الجديدة، حيث أحيا حفلاً جماهيرياً ضخماً يوم 28 نوفمبر الماضي، تحول إلى تظاهرة حب ووفاء بين الفنان وعشاقه.

ليلة استثنائية في أبوظبي

لم يكن الحفل مجرد أمسية غنائية عادية، بل كان بمثابة احتفالية بسلامة الفنان الكبير. وقد ظهر المهندس بمعنويات مرتفعة ولياقة فنية عالية، مشاركاً الحضور لحظات مؤثرة من الامتنان والدعاء، معبراً عن شكره العميق لكل من سأل عنه خلال محنته المرضية. وقد تفاعل الجمهور بشكل لافت مع أغانيه، مما يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها في قلوبهم.

تفاصيل الأزمة الصحية ورحلة العلاج

تعود جذور هذه الوعكة الصحية إلى شهر يونيو 2025، وتحديداً عقب أداء الفنان لمناسك الحج. حينها، أعلنت شركة "روتانا" للصوتيات والمرئيات في بيان رسمي عن تعرض المهندس لعارض صحي مفاجئ استوجب نقله بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات مدينة جدة. وقد خضع هناك لفحوصات طبية دقيقة وعملية جراحية في القلب تكللت بالنجاح، وسط تكتم إعلامي في البداية حفاظاً على خصوصيته.

وعقب استقرار حالته الصحية والسماح له بمغادرة المستشفى، بدأ المهندس رحلة نقاهة طويلة استعاد فيها عافيته بعيداً عن ضغوط العمل. وقد غادر المملكة متوجهاً إلى القارة الأوروبية، حيث قضى فترة في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال فترة الاستجمام والراحة، وفقاً لما أكدته حسابات روتانا الرسمية في مطلع سبتمبر.

مكانة فنية وتأثير جماهيري واسع

يكتسب خبر عودة ماجد المهندس أهمية خاصة نظراً لمكانته الرفيعة في المشهد الفني الخليجي والعربي. يُعد المهندس واحداً من أهم الأصوات التي استطاعت دمج الإحساس العراقي الشجي مع الكلمة واللحن الخليجي المتقن، مما جعله رقماً صعباً في معادلة الأغنية العربية. وتعتبر عودته للمسرح خبراً ساراً لمنظمي المهرجانات والمواسم الترفيهية في المنطقة، لا سيما في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حيث تعد حفلاته من الأكثر مبيعاً وجذباً للجمهور.

وتشير التوقعات إلى أن الفترة المقبلة ستشهد نشاطاً فنياً مكثفاً للمهندس لتعويض فترة الغياب، وسط ترقب لطرح أعمال غنائية جديدة قد تكون مستوحاة من تجربته الإنسانية الأخيرة، مما يؤكد أن "البرنس" قد عاد أقوى مما كان، مستنداً إلى رصيد ضخم من المحبة والدعم الجماهيري.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى