الأمم المتحدة: استهداف البنى التحتية المدنية “جريمة حرب”

وجاء في بيان لتورك أنه “بموجب القانون الدولي، يُعد الهجوم المتعمد على مدنيين وبنى تحتية مدنية جريمة حرب. يجب تقديم كل شخص مسؤول عن جرائم دولية إلى العدالة عبر محكمة مختصة”.
الجسور ومحطات الطاقة
أتت تصريحات تورك في وقت يصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه ضد إيران، متوعّدا بـ”تدمير كامل” للبنية التحتية الأساسية للبلاد، لا سيما الجسور ومحطات الطاقة، إذا لم توافق إيران على اتفاق بحلول مساء الثلاثاء.

وقبل ساعات من انقضاء المهلة التي حدّدها ترامب لطهران، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن موجة ضربات استهدفت “مواقع بنية تحتية” في مختلف أنحاء إيران.
الخطاب التحريضي
وجاء في منشور لترامب على منصته “تروث سوشال” أن “حضارة بكاملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدا. لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”، إذا لم تلب إيران دعوته للتوصل إلى اتفاق.
لم يذكر تورك في بيانه صراحة الولايات المتحدة أو إيران أو إسرائيل، لكنه قال: “أشجب سيل الخطاب التحريضي الذي استُخدم في حرب الشرق الأوسط خلال الأسبوعين الماضيين من كل الأطراف”.
وأشار خصوصا إلى “التهديدات الأخيرة بالقضاء على حضارة بكاملها واستهداف البنية التحتية المدنية”.
وقال “إنه أمر يثير الاشمئزاز”، وحذّر من أن “تنفيذ مثل هذه التهديدات يرقى إلى أخطر الجرائم الدولية”.
احتواء التصعيد
وشدّد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أن “التهديدات التي تبث الخوف والرعب في صفوف المدنيين غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورا”.
وحضّ المجتمع الدولي على “اتّخاذ خطوات عاجلة لاحتواء التصعيد والمساعدة في حماية أرواح جميع المدنيين”.



