الدمام 21 مئوية.. تفاصيل درجات الحرارة العظمى بمدن المملكة

سجلت مدينة الدمام 21 درجة مئوية، وذلك بحسب التقرير الصادر عن المركز الوطني للأرصاد حول درجات الحرارة العظمى اليوم الخميس. ويأتي هذا الإعلان ضمن المتابعة المستمرة لحالة الطقس في المملكة العربية السعودية، حيث تظهر البيانات تبايناً ملحوظاً في درجات الحرارة بين المناطق الساحلية، والجبلية، والمناطق الوسطى، مما يعكس التنوع المناخي الكبير الذي تتمتع به المملكة.
دور الرصد الجوي في فهم مناخ المملكة
يعمل المركز الوطني للأرصاد بشكل دؤوب على رصد ومتابعة المتغيرات المناخية باستخدام أحدث التقنيات والأقمار الصناعية، لضمان دقة المعلومات المقدمة للجمهور. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة نظراً للطبيعة الجغرافية للمملكة، حيث تتداخل البيئات الصحراوية مع المناطق الساحلية والمرتفعات الجبلية، مما يخلق أنماطاً مناخية متعددة. وتعد هذه التقارير اليومية جزءاً من سياق أوسع لتوثيق السجل المناخي للمنطقة، مما يساعد الخبراء والباحثين في دراسة التغيرات الجوية على المدى الطويل وفهم الدورات المناخية التي تمر بها شبه الجزيرة العربية.
تفاصيل درجات الحرارة العظمى في المدن
أوضح البيان الصادر تفاصيل الأرقام المسجلة في مختلف المدن والمحافظات، وجاءت القائمة كالتالي:
- الدمام: 21 درجة مئوية.
- مكة المكرمة: 34 درجة مئوية.
- المدينة المنورة: 27 درجة مئوية.
- الرياض: 21 درجة مئوية.
- جدة: 33 درجة مئوية.
- أبها: 19 درجة مئوية.
- حائل: 20 درجة مئوية.
- بريدة: 22 درجة مئوية.
- تبوك: 20 درجة مئوية.
- الباحة: 18 درجة مئوية.
- عرعر: 18 درجة مئوية.
- سكاكا: 18 درجة مئوية.
- جازان: 30 درجة مئوية.
- نجران: 23 درجة مئوية.
- الطائف: 24 درجة مئوية.
- العلا: 25 درجة مئوية.
- ينبع: 31 درجة مئوية.
- الدوادمي: 21 درجة مئوية.
- الخرج: 20 درجة مئوية.
- وادي الدواسر: 24 درجة مئوية.
- شرورة: 25 درجة مئوية.
- المجمعة: 22 درجة مئوية.
- الوجه: 26 درجة مئوية.
- رفحاء: 19 درجة مئوية.
- القريات: 17 درجة مئوية.
- طريف: 15 درجة مئوية.
- القنفذة: 29 درجة مئوية.
- الأحساء: 20 درجة مئوية.
- حفر الباطن: 23 درجة مئوية.
- بيشة: 26 درجة مئوية.
- السودة: 14 درجة مئوية.
- روضة التنهات: 19 درجة مئوية.
- صحراء الدهناء: 19 درجة مئوية.
- الصمان: 19 درجة مئوية.
أهمية معرفة درجات الحرارة العظمى وتأثيراتها
لا تقتصر أهمية متابعة نشرات درجات الحرارة العظمى والصغرى على معرفة حالة الطقس فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرات حيوية على المستويات المحلية والإقليمية. فعلى الصعيد الاقتصادي، يعتمد قطاع الزراعة بشكل كبير على هذه البيانات لتحديد أوقات الري والحصاد وحماية المحاصيل من التقلبات المفاجئة. كما تلعب هذه المعلومات دوراً محورياً في قطاع السياحة الداخلية، حيث يخطط الزوار لرحلاتهم بناءً على اعتدال الأجواء، خاصة في المناطق التي تشهد انخفاضاً في درجات الحرارة مثل السودة أو المناطق الدافئة شتاءً مثل جدة وجازان.
إضافة إلى ذلك، تساهم هذه البيانات في تعزيز السلامة العامة على الطرق، حيث يرتبط تباين درجات الحرارة أحياناً بظواهر جوية أخرى مثل الضباب أو الرياح النشطة، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل قائدي المركبات والمسافرين بين المدن.



